حوار صحفي مع الكاتبه الجميله هبه احمد كامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا المُحرره الصحفيه:حبيبه سامح "لاڤندر"من جريده حِصن
ممكن اعمل معاكِ حوار صحفي
_أكيد ياحبيبتي، أنا معاكِ.💙



دعونا نتعرف على موهبه جديده تلمع في سماء النجاحات: 
- فـ البدايه حابين نتعرف على الموهبه اللي معانا وعن شخصيتها ممڪن تعرفينا بنفسك :

أنا اسمي هبة أحمد كامل محمد، من مُحافظة الشرقية،أبلغ من العمر عشرين عامًا. 

- لڪل شخص موهوب وناجح بيبقي معندهوش أخر ودايمًا بيبقي عاوز يعمل شئ جديد وناجح كلمنا عن أهدافك و طموحاتك وإهتماماتك : 
في البداية ينصَبُّ اهتمامي على الكتابة، وكان يخرج من داخلي على هيئة شِعر، ومن ثَمَّ بدأت في احتراف ألوان الأدب الأخرى، وما أطمح إليه هو تحقيق مكانة راسخة في عقول القرَّاء، وفي قلوب المثقفين، أطمح للمكانة العُليا في الأدب. 

-كيف تنمي نفسك وأفكارك : 
بِكثرة القراءة، والإطلاع على الثقافات الأخرى، وأيضًا محادثة الواقع ومجاراته. 

-ماهي صفات الانسان الناجح وما يجب أن تكون ڵـهٍ من صفات : 
الإنسان الناجح من وجهة نظري ليس من حقق العديد من الأهداف فقط، بل من كان له أهداف متجددة وغير متناهية، ومن يسعى لأهدافه ويتخطى كل الصعاب؛ حتى يصل لمبتغاه. 

- اي إنسان بتواجهه مصاعب ومحطات فشل وصراعات إزاي حضرتك ڪنت بتتخطي ڪل الأشياء دي ومن الشخص اللي بيدعمك وبيوقف جنبك في الاوقات دي :

كنت أتخطاها بالكتابة، كانت الوسيلة العُظمى للتخطي، وأيضًا بالدعم والتجاهل، كان أصدقائي بجواري دائمًا، هم أكبر داعم لي في حياتي. 

- كل شخص ليه قدوه في مجاله مين قدوتك فـ مجالك :
دكتور أحمد خالد توفيق
عمرو عبدالحميد

- أعرض علينا شئ م̷ـــِْن موهبتك : 
"كلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته" 

إن كل ما نعاصره في مُجتمعنا حاليًا مِن قتل وتعدي على الآخرين والتعري والتخلي عن المبادئ، ليس فقدًا للعقل فقط، بل السبب الرئيسي هو الفقد في الدين، أصبحنا نفتقد عنصر الدين كثيرًا في مجتمعنا، قدرتنا على التخلي عن ديننا هو ما جعلنا نتخلى عن مبادئنا وقيمنا وأخلاقنا أيضًا، لكل بناء ضعيف أساس غير سليم وما نبنيه من السوء نحصده فساد وضياع، البداية هو مثل أن تكون هناك أسرة أُنشئت بكل ما تحتاج من مال وأجهزة وكثير من الإحتياجات المادية، ولكن لم يتواجد العنصر الأساسي وهو النفس السويَّة والمبادئ الاخلاقية والشريعة الإسلامية، كـ طفلٍ لم يجد أمه أو أباه يأمره بالصلاة أو أن يقول لهُ أن السب واللعن لأصدقائه حرام، فيُنشأ على أساسٍ غير سليم، وهذا الأساس قابل للعدوى والإنتشار فينتقل من أجيالٍ تلو أجيال، فـ أصبحنا على ما نحنُ فيه، أصبح القتل شيء مُعتاد، أن نسمع خبر وفاة فتاة على يد شاب أصبح بالنسبة لنا شيء غير مُفزع، أو أن نسمع عن خطف بعض الطلاب، هذا كله نتيجة الفقد في الدين والأخلاق وتربية أجيال تبحث عن أية مجال للفساد والضياع، ولكن الناس لا يُدركون ما نحن مُقبلين عليه وهو ازدياد العالم سوء، اجعلو أطفالكم يُنشئون على الدين الصحيح وبدلًا من أن يقتدو بِأحد الممثلين أو المطربين أن يقتدي برسول الإسلام أو أحد الصحابة، وبدلًا من حفظ ما يُسمى بالمهرجنات أن يُرافقهُ القرآن، وبدلًا من اعتياده على السب أن تجعله يعتاد على الكلمة الطيبة وتقوى الله في كُل شيء، ولكن هذا كله لا يحدث في مجتمعنا إلا ما رحِم ربي، ولكن كل ما عليَّ قوله هو "كُلكُم راعٍ وكُلكم مسئولٌ عن رعيته". 

هـبـة أحـمـد كـامـل" نِـسـر".

وكتبت أيضًا: 
بالرغم من وجود الكثير من الأسباب؛ لتنزل بي أرضًا، إلَّا أنني أترك عشرات الأسبابِ للترك، وأتمسك بسببٍ واحد للسعي، بالرغم من وقوع بعض الأحداث كالصاعقة على قلبي، إلا أنني لم أنجرف خلف أهوائِي، ولم أدع فُرصة للحزن ليُخيِّم على قلبي، ولا للسيطرة على عقلي، مازلتُ أسعى خلف شُعاع لضوءٍ بسيط يأتي من وسط العتمة، ولكنني سأفتح ذلك الباب الذي يندثر خلفه الكثير من الأنوار، فقط لِأقف صامدة، وأقول قد فعلتُها.


- ماذا تعرف عن جريدة حِصن وما رأيك فـ مسؤلين الجريدة
لم أكن لأسمع بها، ولكن تشرفت بمعرفتكم، وسعدت بهذا الحديث الشيق. 

- كلمه أخيرة نختم بيها هذا الحوار اللطيف. 
أنا لستُ بموضِع الوعظ، لكن إن كان ما عليَّ قولُه، فهو أن كل من يبتغي شيء لا يتركه حتى يُفلت، منه بل يستمر حتى يصل لهُ، وأيضًا لا شيء يأتي بالتكاسل، بل بالمعافرة وكثرة الإلحاح في طلب المُراد، وأيضًا السعي عن طريق تحسين ذاتك، وعدم الإعتماد على أي أحد بل اعتمد على نفسك، وإن تعثرت في الطريق فلا تتوقف، بل قف من جديد وحاول مرة تلو الأخرى حتى تصل، ومع كل نهاية ووصول لهدف، عليك بتجديد أهدافك، فـ الإنسان بِلا أهداف ک النبات بِلا ماء.

شكرا لك .

المحررة الصحافية :حبيبه سامح"لاڨندر" 
نائب الجريده /
          أ/أحمد حسين
مؤسسة الجريدة /
          أ/ إســراء أحــمـد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتبه الجميله نهار أحمد

حوار صحفي مع الكاتبة/أسماء محمود الأعصر

"حوار صحفي مع الكاتبه الجميله إسراء بدوي "ورد