حوار صحفي مع الكاتبة/روضة رضا
السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة ٱللـّہ ﯙبُرگـّاتہ
مع حضرتك المحررة الصحفية: رحمة رمضان
م̷ـــِْن جريده حِصن
ممكن أعمل مع حضرتك حوار صحفي .
اكيد
ـ
- فـ البدايه حابين نتعرف علي الموهبه الي معانا وعن شخصيتها ممڪن تعرفينا بنفسك :
اسمي: روضه رضا عبد العزيز.
22 سنه.
في رابعة كلية تربية نوعية.
- لڪل شخص موهوب وناجح بيبقي معندهوش أخر ودايما بيبقي عاوز يعمل شئ جديد وناحج كلمنا عن أهدافك و طموحاتك وإهتماماتك :
مهتمه جدًا إن يبقى ليا اسم على كتاب ومش مجرد كتاب أو رواية ينزلو المعرض ويتركنو على الرف لأ حبا إني لما أنزل بحاجه تكون مفيدة ويتقال عليها فعلًا لأ دي غير أي شيء قرأته.
-كيف تنمي نفسك وأفكارك :
بقرأ كتير
.
-ماهي صفات الانسان الناجح وما يجب أن تكون ڵـهٍ م̷ـــِْن صفات :
طموح، طموح، طموح، وصبور، صبور، صبور علشان مادُمت عندك طموح لازم تصبر لحد ما تحققه.
- اي إنسان بتواجهه مصاعب ومحطات فشل وصراعات إزاي حضرتك ڪنت بتتخطي ڪل الأشياء دي ومن الشخص الي بيدعمك ويوقف جنبك في الاوقات دي :
مبستسلمش لأي كلام أو أفكار سلبية، مبسمحش لنفسي أني أقع ولو حصل ووقعت بقوم بسرعه وأقوى.
أمنية صحبتي.
- كل شخص ليه قدوه في مجاله مين قدوتك فـ مجالك :
دكتور محمد طه طبعًا.
- أعرض علينا شئ م̷ـــِْن موهبتك :
إليك عزيزي السيد المجهول إلى الآن:
أهلًا بِكَ بين سطور كلماتي، أما بعد...
هنيئًا لك أولًا على فوزك بقلب مثل قلبي واجتيازك اختبارات الوصول إليه رغم الصعوبات، أعلم أنك كنت في أخر مراحل يأسك ولكن عندما فُتِحَ باب قلبي أمامك شعرت بأنه الضوء الذي يكمُن في نهاية النفق، سأسرد لك حكاية صغيرة تخيل معي لو أنها قصة ما قبل النوم ولكن ولأول مره ستكون أنت بطل هذه القصة، سأعترف الآن أني أرخيتُ يدي عن كل قوانيني وثوابت مبادئي أمامك،وأني كنت كمن يحارب في معركة يحتمي فيها بسٍد منيع قد بناه ليحمي ذلك القلب الهَش الرقيق ولكني عندما كنت أبذل قصارى جُهدِي بذلك أحببتك وبشدة، أحببتك كثيرًا لدرجة أن قلبي جعلني أقسم أني لن أكرر ذلك الحُب مره أخرى بحياتي، الآن وأنا أقف أمامك أنظر إليك بتمعن شديد أريد منك أن تغمض عيناك وتستمع إلىّ، حسنًا لا أخفي عليك سرًا أني قبل وجودك دائمًا ما كنت أريد أن أحظى بشخٍص يتقبل خوفي الدائم ويعرف كيف يجعلني أطمئن، شخصًا يكون مفهوم الأمان بالنسبة لي، وأن أرتمي بين أحضان الطمأنينة معه، أن أنال حظي من السعادة كما نلته من الوَجَل بجانبه، أن أُهدى لقلٍب لا أغتربُ فيه، وأن تُشفق عليّ الأيام بعد كل تلك الصفعات، كنت أضع الكثير من المواصفات التي أريدها بمن سيكون معي مستقبلًا ولكني الآن وعندما وجدتك أريد منك أن نهرب،نهرب بعيدًا إلى ظهر غيمة، إلى عمق المحيط أو إلى صفحة منسيه في كتاب قديم أو حتى إلى الخيال حيث كل شيء يتسع لنا، أو إلى العدم لا فارق المكان إن كنا معًا لنعيش بعالم يملؤه الحُب بعيدًا عن كل تلك المشوبات حولنا، فما رأيك بترك هذا العالم ونحيا بمكان يتسع لمزيد من الحُب؟!
-لِصَاحِبُه إلى أن نَلتَقِي..) "
#روضه_رضا.
ما رأيك بأن نعقد عقد صداقة معًا؟!
سَنَحتسي فنجانين من القهوة مع بعضنا البعض لمره واحدة فقط أمام العامة في مده لا تزيد عن خمسة عشر دقيقة وهذا سيكون بداية العقد، لا داعي لاحضار هدية وما شابه لكي نوثق هذا اللقاء فيُستحسن نسيانه بعد أن يمضي كلًا منا بطريقه، في تلك الأثناء سنتناول مواضيع عامة ومختلفة للتحدث عنها حتى يمضي الوقت كأحوال البلاد وتقلب الطقس وملل الروتين ولكن احذر من أن تنحدر أسئلتك ومواضيعك لدرجة سؤالي هل لدىَّ حبيب أم لا أو كم عدد المرات التي وقعت بها في الحب أو هل سأكتب هذا اللقاء في مذكراتي اليومية أم سأخفيه، بعد أن ننتهي من شرب القهوة سنذهب سويًا لخارج المقهى ولا داعي لتقارب المسافات بيننا لدرجة تلامُس الأيدي ومن ثم تلامُس القلوب ومن الجيد لو نُبقي على الأقل مسافة متر بيننا لا ينقص ولا يزيد، ثم يذهب كلًا منا بِطريقُه الذي لا تتلاقى فيه أعيُن أحدنا مع الأخر، بعد وصولنا إلى منازلنا لا داعي لإرسال رسالة محتواها
"كان يومًا لطيفًا، لقد استمتعت حقًا"
أو"أنه ليوم جميل ولن أستطيع نسيانه أبدًا"
أو"دعينا نكرر ذلك اليوم مرًة أخرى"
سأتمنى من بداية لقاءنا أن لا يكون جميل أبدًا لدرجة أن يُحفر في ذاكرتك حتى، ومن الجيد جدًا لو لم نبحث عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن بعضنا البعض والوصول لإرسال طلبات صداقة كمراهقين في بداية تعارفهما، لا مانع من المراقبه الصامته بالنسبة لي أبدًا ولكن حَذِر قلبك أولًا من أن ينبض تلك النبضة المتمردة التي تجعلك تصل لدرجة الوقوع في حُبي، بعد نهاية اليوم والجلوس على أسِرَتِنا سوف تمنع عقلك من التفكير في نظراتي، لون عيوني، رسمة شفاهي، أو حتى طريقة احتسائي للقهوة وهذا سيكون نتيجة تدريب قد استمريت في التدرب عليه من قبل موعد اللقاء، في صباح اليوم الثاني ستبدأ يومًا جديدًا، ومع أخذ أول شهيق في صباح هذا اليوم ستكون قد وضعت ذلك اللقاء في أرشيف حياتك أو تكون قد نسيت ليلة أمس بالفعل، إن فعلت ما قلته بالظبط فلن يكون هناك مشكلة ولكن إن لم تتبع القواعد فستقع أسير عيوني ونظراتي وسيكون قلبك من أحد الأسرى لدىَّ، حظًا موفقًا يا صديق، أتمنى لك لقاء جيد.
#روضه_رضا.
- ماذا تعرف عن جريدة حِصن وما رأيك فـ مسؤلين الجريدة
جريدة تابعه لكيان حصن وليها موقع معروف والمسؤلين ذوق جدًا وكون إنهم يعملو جريدة زي دي وبالنجاح دا فدا شيء يستحق التقدير والدعم.
- كلمه أخيرة نختم بيها ه̷̷َـَْـُذآ الحوار
احلم، اصبر عندك حلم اصبر لحد ما تحققه ومتستسلمش.
شكرا لك .
المحررة الصحافية : رحمة رمضان
نائب الجريده /
أ/أحمد حسين
مؤسسة الجريدة /
تعليقات
إرسال تعليق