حوار مع الكاتبه اسيا عطيتو
السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة ٱللـّہ ﯙبُرگـّاتہ
مع حضرتك المحرر/ة الصحافي/ة :زينب العليمي
- م̷ـــِْن جريده "حِصن"
ممكن أعمل مع حضرتك حوار صحفي .
ـ
- فـ البدايه حابين نتعرف علي الموهبه الي معانا وعن شخصيتها ممڪن تعرفينا بنفسك : أنا آسيا أحمد عطيتو
من مدينه الإسكندريه
17 سنه
طالبه في الصف الثاني الثانوي للتمريض
موهبتي : الكتابه والإنشاد
- لڪل شخص موهوب وناجح بيبقي معندهوش أخر ودايما بيبقي عاوز يعمل شئ جديد وناحج كلمنا عن أهدافك و طموحاتك وإهتماماتك : أن شاء الله أنا أتمنى أن إسمي يكون معروفا في وقت ما واكون أن شاء الله من أفضل الكُتاب وأُحاول أن انمي موهبتي قدر ما أستطيع لاُحقق ذلك يومًا.
-كيف تنمي نفسك وأفكارك : أُحاول أن أُشغل وقتَ فراغي بممارسةِ موهبتي حتي وإن احتجتُ شيئا من معاني لغويه أسالُ أحدا من الكُتاب أصدقائي أو أتفحص الانترنت لكي أجد ما أريد.
-ماهي صفات الانسان الناجح وما يجب أن تكون ڵـهٍ م̷ـــِْن صفات : يجبُ أن يكونَ مُتحليًا بالصبر والشجاعةِ وأن لا يستسلم ويُصر أن يصلَ الي هدفه
وان لا يُهمه كلام الحاقدين والذين يُريدون انزال ثقته بنفسه.
- اي إنسان بتواجهه مصاعب ومحطات فشل وصراعات إزاي حضرتك ڪنت بتتخطي ڪل الأشياء دي ومن الشخص الي بيدعمك ويوقف جنبك في الاوقات دي : أذهبُ للصلاة والدُعاء لان الله سُبحانهُ وتعالي هو القادر على كُل شىء وسيُذهبُ همي وحزني، وهناك شخصًا هو أحدُ أصدِقائي واقربهُم لقلبي، ذاك الشخص هو من يقِف بجانبي ويسندني في كُل وقت وأجده معي في حزني قبل فرحي.
- كل شخص ليه قدوه في مجاله مين قدوتك فـ مجالك : أقوم بمُتابعة الكثير من الأشخاص في ذاك المجال ولكن هناك كاتِبةٌ تُسمى " ايمان الشيخ " صاحبه رواية " ألما "
أحبُ كتاباتها كثيرًا وقد تعلمتُ منها الكثير، لذلك أتخِذها قُدوةً لي في الكثير من الأشياء
- أعرض علينا شئ م̷ـــِْن موهبتك :
" رِساله "
أكتبُ لكَ اليوم وأنا ينتابني الشوقُ والحنين،
أكتبُ بقلب مُرهقٍ من ثِقلِ الأيام والسنين،
أكتبُ وأنا عقلي تائِهٌ يبحثُ عن يبحثُ عن نفسه، في ظلام حالكٍ يخفي كُل تفصيل،
أكتبُ وأنا أمتلِكُ جسدًا متعبًا مُنهكًا أثرَ شقاء الحياة،
أكتبُ وأنا أبحثُ عن ترياقٍ لكُلِ هذه الأوجاع،
أكتبُ وروحي ليست معي، فقد ذهبت للبقاءِ عند تِلك الروح التي أحبت،
تِلكَ روح الطفِل الصغير التي أحبت روحي، وقررت إتخاذها توأما،
يا خليلي، قد أشرقَ قلبي بِحُبك، وأزهرت روحي بلقاءك، ولمَعت عيناي برؤيةِ ابتسامتِك،
فكيف لكَ أن تجعلني أشتاق هكذا ؟!
وكيف لروحي أن تذهب لـ روحِك للبقاءِ دون عوده حتي الآن ؟!
أنا الآن أحيا بعيدًا عنكَ، أحيا دون روحٍ، أحيا بقلبٍ ينبِضُ من أجلك فقط،
علي أمل أن تعود وتُعيد إليَ روحي معك،
وبداخلِ قلبي المٌ غريبٌ يزورني كُل فتره ليُخبرني أن هناك من يشتاقُ إليَ، وهو أنتَ، أنت ذاك المُشتاقُ الذي حنَّ قلبُه إليَ بعد طول غياب،
الآن أنا أنتظر لقائكَ ثانيةً، انتظر إمساك يديكَ الجميلتان بِكُل إطمئنان، أنتظِر وضعَ وجهي في حُضنك لإزالة الشوق الذي لطالما شعرنا بِه، وأبقى هكذا للأبد، فقد تَعبتُ، أنا فقط أُريدُك بجانبي، بحيث مأمنك الذي لطالما اشتقتَ إليه، بحيثُ تتواجد زهرةُ قلبِك التي لطالما أحببتها، بحيثُ توجد نِصف روحكَ التي قد أحبتكَ، وبحيثُ توجدُ فتاتُك الصغيره التي تُعطيها الحلوى فتشرق الشموس في وجهها، وتقوم بإعطائك قُبلةً مِن خدك وهي تتحسس لِحيتك التي لطالما أخبرتكَ ألا تحلِقها، تِلك الفتاة التي أحبكَ قلبُها، وعشِقتك روحُها، نعم هي تلكَ الفتاة إبنةُ السبعةِ عشرَ عام التي قد وقعت بحُبكَ، وانتهى الأمر .
لـ آسيا عطيتو "غُروب"
- ماذا تعرف عن جريدة حِصن وما رأيك فـ مسؤلين الجريدة : بصراحةٍ قد تعرفتُ علي الجريدةِ حديثًا ولا أستطيعُ الحُكم عليها الآن، ومع الوقت عندما اعرف اكثر عنها سوف أُعطي رأيي بها.
- كلمه أخيرة نختم بيها ه̷̷َـَْـُذآ الحوار : شُكرا لجريدةِ حِصن وسُررتُ كثيرا وتشرفتُ أنه تم إختياري لعمل ذاك الحِوار معي، وأخيرًا أُخبركُم أن تستمِروا بأحلامِكُم مهما كانت وان تسعوا لتحقيقها مهما يحدُث.
شكرا لك .
المحرر/ة الصحافي/ة :زينب العليمي
نائب الجريده /
أ/أحمد حسين
مؤسسة الجريدة /
أ/ إســراء أحــمـد

تعليقات
إرسال تعليق